التحري موقع متخصص بقضايا الناس

أخبار الساعة


رصد

حزب سبعة يمثل الشعب اللبناني… وهذا ما جرى بين الحزب ويعقوبيان

فقد المواطن اللبناني الثقة بالاحزاب السياسية التقليدية التي تحكمه المشاركة في السلطة لمدة اعوام والتي لم تقدم أي شيء له حتى أبسط حقوقه. في ظل هذه المعمعة التي يتخبط بها لبنان واللبنانيين، ظهر على الساحة السياسية حزب جديد غير تقليدي، يصف نفسه بأنه “منصّة صمّمت بعد تشخيص دقيق لامراض الحياة السياسيّة عامة والحزبيّة بشكل خاص، لتوضع بتصرّف المجتمع” وذلك بحسب ماورد على موقعه الالكتروني الرسمي، فهل يعتبر نفسه بديلاً عن الاحزاب اللبنانية التقليدية؟ وما الجديد الذي يقدمه للبنانيين اليائسين؟

للمزيد من المعلومات أجرى موقع “خبرنا” مقابلة مع النائب الظل عن العاصمة بيروت في الحزب ربيع الشويري وكان له هذا الحديث:

من أنتم؟ من يموّلكم؟ ومن تمثّلون؟

قبل الانتخابات تعرضنا لكل انواع الحملات، قوى 8 آذار اتهمتنا بأن قسماً منا ينتمي الى حزب الكتائب وأحزاب أخرى وقوى 14 آذار اتهمتنا من جهتها ان قسماً منا منشق عن التيار الوطني الحر وان حزب الله يموّلنا ، لكن الاكيد ان في حال كانت هذه الاتهامات صحيحة لكان تم فضحها لاستغلالها سياسياً وخصوصاً في الانتخابات النيابية السابقة. وبالتالي لم يجدوا اي خطأ من الناحية المالية خصوصاً بأننا اتهمنا بالتهرب الضريبي  في وقت نحن نلتزم الشفافية بحساباتنا وننشر كل عام مصادر اموالنا على موقعنا الالكتروني. وفي العام 2018 اعلنا في الاعلام عن فتح باب التبرع لحزب سبعة.

 لدينا تمويل ذاتي هناك اشخاص في الحزب شاركت ودعمت مادياً لكي يكمل هذا الحزب مسيرته. كما اننا نعتمد على عدة طرق للتمويل، فمثلاً نحن نلجأ الى المتمولين الذين يساعدون على نطاق محلي كإقامة مشاريع متفرقة في بلداتهم لنقول لهم أن بدلاً من القيام بهكذا مشاريع يمكنك مساعدة الحزب بهكذا نوع من المشاريع في كل لبنان بالرغم من ان هذا واجب الدولة ولكن لسوء الحظ هناك تقصير ونحن نعمل على ردم هذه الهوة.

وبالحديث عن الشفافية، لدى الحزب شركة تدقيق مالي لا تمت للحزب بصلة، اضافة الى ان هناك سقفاً مالياً للمساعدات لا يمكن تخطيه وذلك لعدم الخضوع للارتهان السياسي.

نحن نمثل الشعب اللبناني الرافض للطبقة السياسية الحاكمة منذ 30 عاماً والتي لا تقدم اي شيء للبنان. وفي نظرة سريعة على الوضع نرى أن هناك تراجعاً كبيراً، فمثلاً في الانتخابات النيابية الاخيرة كل القوى السياسية توقعت ان ترتفع نسبة الاقتراع لان القانون نسبي في حين ظهرت الارقام أقل من النسب التي سُجلت سابقاً وهذا دليل على ان الشعب بات يشعر بالقرف وفقد الثقة بهذه الطبقة السياسية.

كما قدم حزب سبعة برنامجاً متكاملاً من أكثر من 13 فقرة و250 بند يتناول حالحلول التطبيقية لكل المشاكل التي يعاني منها البلد، كوضع خطة صفر نفايات التي تعاونا فيها مع زياد أبي شاكر.

ولكن لماذا لم يكسب حزب سبعة هذه الاصوات؟

كان عمرنا سنة ونصف في بداية الانتخابات وكنا غير حاضرين بشكل تام لأن نكسب أصوات كل اللبنانيين الرافضين لهذه السلطة، كما اننا انشغلنا ببناء الحزب فأتت الانتخابات بوقت حساس. وبالرغم من هذا كله تمكن “تحالف كلنا وطني” من الحصول على ضعف الارقام التي حصل عليها حزب عمره 70 عاماً في لبنان لكن الفارق الوحيد ان نتيجتنا موزعة على كافة المناطق. نحن لدينا أمل بالمستقبل وسنبقى الى جانب كل مظلوم.

بعد أن تبرأتم من بولا يعقوبيان من بات يمثلكم في المجلس النيابي وممن يوصل صوتككم داخل القبة البرلمانية؟

اصدرنا بيانا واضحا في هذا المجال، فقد كانت يعقوبيان قد اعلنت قبل الانتخابات في فيديو نُشر انها مع حزب سبعة وتنتمي اليه كما انها وقّعت على بعض الامور العامة التي طلبت منها والتي تُطلب من كل المرشحين  كالاعلان عن الاموال المنقولة وغير المنقولة بعد الانتخابات لكنها رفضت القيام بهذا الامر.

كما انها لم تكن تحضر اجتماعات الهيئة التنفيذية للحزب حيث تتخذ القرارات والمواقف الامر الذي  دفعنا الى ان نعلنها مستقلة عن حزب سبعة، لكن بقينا على تواصل معها.

لماذا لا تتحالفون مع المعارضة كحزب الكتائب اليوم لتوصلوا صوتكم الى السلطة؟

للاسف اكثرية الاحزاب اللبنانية اليوم مرتهنة للخارج، ولها طابع طائفي او فشلت بأن تكون احزاباً وطنية ملك المجتمع. نحن لا نزال اليوم على تواصل دائم مع كافة مجموعات المجتمع المدني والقوى التغييرية التي نعتبرها الحليفة الطبيعية لنا، كما اننا على استعداد للتعاون مع احزاب ومجموعات سياسية غيرها اذا كانت تتوافق مع مبادئنا.

حزب سبعة طرح قانون استعادة الاموال المنهوبة وتم توزيعها على جميع النواب من سنتين وزرنا كل الكتل. ولو كان هناك أي رد ايجابي من هذه الكتل لكنا اتفقنا معها في هذا القانون. وهذا الامر كان متوقعاً لانه دليل على ان احداً لا يريد التوقيع على هكذا قانون لانه يتضارب مع مصالحه. نحن نتمنى ان يتم طرحه على المجلس النيابي وان يتم اقراره.

وهذا القانون هو حل للمشاكل الموجودة على مستوى الاقتصاد واقراره يقفل مزارب الفساد، ويعطل عملية السرقة الوجود لجنة للرقابة.

هل تعتقدون انكم أوصلتم رسالة معينة في الانتخابات النيابية الاخيرة؟

طبعاً أوصلنا رسالة مهمة، ففي بعض المناطق تفاجأت الاحزاب خصوصاً في منطقة الشوف وعاليه رغم انه لم يحالفنا الحظ بسبب الغش والاعلام وثق الكثير من المخالفات، وكان من المفترض ان تفوز الاعلامية غادة عيد وتمثلنا في المجلس النيابي وهي اليوم بكل فخر أمين عام حزب سبعة.

بالحديث عن الانتخابات الاخيرة التي جرت في حزب سبعة، هل انتقل الحزب من مرحلة التأسيس الى مرحلة المؤسسة؟

انتهينا من المرحلة التأسيسية بالرغم من وجود بعض المواقع الحزبية التي لا تزال شاغرة  حيث سيُعمل على اجراء انتخابات فرعية لهذه المواقع، لكن في المجمل أغلبية المواقع  مكتملة وشعارنا “الشخص المناسب في المكان المناسب” وطبعا بحسب الكفاءة والشهادات لنقدم نموذجاً جيداً للمواطن كما وعدناه.

هذه الانتخابات برهنت ان حزب سبعة غير كل الاحزاب اللبنانية لا يتبع الوراثة السياسية، شفاف ويجري انتخابات جديّة.

اللافت في الانتخابات التي جرت انكم استعملتم تقنية البلوك شين وتقنيات متطورة، ماذا يعني هذا الامر لحزب لا يزال جديد على الساحة اللبنانية؟

صحيح، ونحن نأمل ان تطور الدولة اللبنانية تقنياتها وتستعمل تقنيات جديدة في الانتخابات النيابية لربما تتراجع نسبة الغش.

واستعمال هذه التقنيات في انتخابات حب سبعة يعني ان الحزب متطور، ولا مجال للغش خصوصاً انه كان هناك جهة خارجية كانت تراقب الانتخابات الامر الضروري لبناء ثقة الناس بنا.

ما رأيك بالوضع السياسي والاقتصادي الحالي؟ وما هي نظرة الحزب للوضع الراهن؟

من الواضح اننا نمر وسنمر بأيام صعبة، وفي حال فكرت السلطة الاستمرار بما تقوم عليه اليوم  ستواجه نزول الى الشارع أكثر وأكثر، فبدلا من اللجوء الى فرض المزيد من الضرائب على المواطنين يمكنهم استرداد الحقوق المهدورة والتي يتهمون بعضهم بها. نحن نتمنى ان يتم التحقيق مع اي زعيم في ظل الاتهامات بالفساد التي يتم اطلاقها، ونرى انه يجب البدء بالبحث عن مزارب الفساد اولاً والتحقيق بها لايقافها، كملف الفساد في المرفأ والمطار  واملاك الدولة التي يتم تأجيرها بأسعار زهيدة.

نحن نعتقد ان عدم استقلالية القضاء من اكبر المشاكل التي يواجهها لبنان.

ما هي مشاريع حزب سبعة على المدى المنظور؟

بدأنا مرحلة جديدة في الحزب ومن المفترض ان نقدم مبادرة حل للشعب اللبناني والسياسيين للخروج من الوضع الاقتصادي والمالي الراهن قريباً، كما اننا سنكون الى جانب كل مواطن يطالب بحقوقه.

ونحن ندعو الشعب اللبناني لعدم البقاء على الحياد في المواضيع المصيرية، لأنه بمثابة دعم للطبقة السياسية لتستمر بما تقوم عليه اليوم: “صوتك المعارض يساعد ان تبقى عائلتك واولادك في لبنان ويساعدنا لنصل الى لبنان الذي نحلم به”.

وفي نفس الوقت نحن حاضرون لاستقبال كل الناس على صفحة الحزب على فايسبوك وسنتواصل معه بأسرع وقت ممكن.

FacebookTwitterEmailWhatsAppLinkedIn


2019 - أيار - 15

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

بالأرقام سبعة :اننا ذاهبون الى الكارثة
بالأرقام سبعة :اننا ذاهبون الى الكارثة
فرح بيطار تتحدث #بـ30دقيقة.. بكل إنسانية!
فرح بيطار تتحدث #بـ30دقيقة.. بكل إنسانية!
مؤسسة جو رحال تطالب بمشاريع خاصة بذوي الإعاقة
مؤسسة جو رحال تطالب بمشاريع خاصة بذوي الإعاقة
حزب سبعة يدعو الى اقفال بلدية بيروت الخميس
حزب سبعة يدعو الى اقفال بلدية بيروت الخميس
على الوتر الحساس
على الوتر الحساس
سبعة للاحزاب الطائفية :أين ضمائركم الغائبة منذ عقود
سبعة للاحزاب الطائفية :أين ضمائركم الغائبة منذ عقود