"ذات الأرقام وذات الأحجام"... عطالله: تحرّكات مصبوغة بشعارات "القوات"!

المحلية | | Wednesday, March 3, 2021 4:34:40 PM
ليبانون ديبايت
"ليبانون ديبايت"

رأى الوزير السابق غسان عطالله، في حديث عبر"ليبانون ديبايت"، أن "التحركات التي نراها اليوم هي مصبوغة بصورة حزبية، خاصة صورة حزب القوات اللبنانية، ورأينا تحرك بكركي الذي كنا نتمنى أن تصل أعداد الناس فيه حتى البحر، "قديش في ناس ما طلعت لأنه انصبغ" بشعار القوات اللبنانية!".

وتوجّه عطالله إلى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي سأل اليوم عبر "لبنان الحر" المسؤولين، تحديداً رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب والاكثرية النيابية "هل هم لا يرون ولا يشعرون بكل ما يحصل على الارض؟"، قائلاً: "طمّنوه وقولوا له العماد عون يرى جيدّاً، ورؤيته دائما صائبة ووطنية بامتياز، بينما رؤية الغير هي رؤية شخصية مبنيّة على أحلام وهميّة بإنتصارات لن تحصل".

وعن كلام جعجع الذي قال فيه إن "إتهام القوات بأنها وراء تحريك الشارع لا يمت للحقيقة بصلة"، قال عطالله: "ليته يتمتّع بالشجاعة ليقول لنا بوضوح ماذا يريد، لعلّنا نعرف كيف نناقشه... للأسف "لما الإنسان يكون مستحي" من الأشياء التي يقوم بها، لا بيتبنّاها".

وتابع: ""لا هوّي حرّك الناس ت تطلع ع بكركي، ولا هوّي حرّك الناس بالشارع"، فهو يتبنّى نجاح مشروع معيّن ويتهرّب من فشل أي مشروع... في كل الأحوال بإمكانه أن يقول ما يريد، فالإعلام صوّر أحداث أمس، والناس رأت وستحكُم... "اللي كانوا موجودين هنّي ذاتن وذات الأرقام وذات الأحجام، بس بدل ما يزيدوا قلّوا!".

ولفت إلى أن "الإنتخابات قادمة، وسنرى إن كانت الناس ستختار من سيخلّص البلاد من الإنهيار أم لا. أمّا جعجع، فلم ينجح يوماً بأخذ الأكثرية النيابية".

من جهة ثانية، قال عطالله: "اللبنانيون يرون جيّداً ماذا حلّ بهم من جرّاء مغامرات فاشلة بفترة الحرب اللبنانية، التي قتلت مئات آلاف الشباب وهدّمت لبنان على رأسنا وأعادتنا 100 سنة إلى الوراء، اللبنانيون يرون جيّدا من أدار شؤون البلاد المالية والإقتصادية في فترة ما بعد الـ90، وأغرق البلاد بمشاريع فاشلة وغير منتجة، اللبنانيون يرون جيدا ماذا يفعل اليوم حاكم مصرف لبنان مع المصارف بارتفاع سعر الدولار".

وأضاف: "اللبنانيون والرئيس عون متشابهون ويعرفون الخطأ من الصواب. فالرئيس يعمل على إيقاف هذه المنظومة لأنه متيقّظ لكل ما يحصل، لذلك نتائج الإنتخابات أتت لصالح الرئيس عون على 3 دورات".

وتابع: "لن نسمح بجرّ هذا البلد إلى فتنة طائفية مرّة جديدة، كالتي حصلت في فترة الـ80 وهجّرت الناس من بيوتها من أجل مصالح البعض الشخصية وانتصاراتهم الوهمية، كما أننا لن نسمح أن يبقى البلد في هذا الإنهيار، الذي سببه بات معروفاً وهو تلك السياسات التي استمرّت منذ التسعينات حتى اليوم، والمعركة بوجه هؤلاء ليست سهلة".

وقال عطالله: "راهن البعض سنة 1990 على رؤية العماد عون، عندما قال الطائف فيه خلل، وعندما قال إننا نحن من نريد أن نحرر بلدنا، وفي وقتها ضحكت الناس عليه وعلى مناصريه، وقال لنا البعض: "انتوا يا مجانين بدكن تضهروا السوري؟"، لتأتي سنة 2005 وينادي آلاف المواطنين بالشعارات التي قالها الرئيس عون منذ 15 سنة".

وختم عطالله بالقول: "قالها يوماً الرئيس عون ولم يكذب، "التحرير أسهل بكتير من التحرر"، واليوم بدأت معركة التحرر وسنكمل بها حتى النهاية، وستحمل المرحلة القادمة مفاجآت عديدة تصدم الناس، التي تراهن على بعض السفارات وبعض الدول الأجنبية التي ستتركهم كالعادة".

الأكثر قراءة