طعنةٌ عدائيةٌ لـ روسيا... ووعدٌ بالرد

دولية اقليمية | | Wednesday, March 3, 2021 7:33:57 PM
عربي بوست
قالت وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء 3 آذار 2021، إن "العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على موسكو طعنة عدائية لروسيا، وإنها ستردّ على ما وصفتها بأنها ضربة أخرى للعلاقات بين البلدين".

في أكبر تحدٍّ مباشر من الرئيس الأميركي جو بايدن للكرملين حتى الآن، اتخذت الولايات المتحدة، الثلاثاء 2 آذار، إجراءات لمعاقبة روسيا، بتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، على ما وصفته بمحاولتها تسميم السياسي المعارض أليكسي نافالني بغاز أعصاب العام الماضي.

فيما كان نافالني (44 عاماً) قد شعر بإعياء بالغ خلال رحلة جوية في سيبيريا، في آب الماضي، ونُقل جواً إلى ألمانيا، حيث خلُص الأطباء إلى أنه تسمم بغاز أعصاب. وينفي الكرملين أي دور له ويقول إنه لم يطّلع على أي دليل يثبت تسممه.

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا في بيان "كل هذا مجرد ذريعة للاستمرار في التدخل السافر في شؤوننا الداخلية". وأضافت, "لا ننوي التغاضي عن هذا. سنردّ على أساس مبدأ المعاملة بالمثل، ولكن ليس بشكل متماثل بالضرورة".

فيما كان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد قال الثلاثاء إن "موسكو سترد بنفس الشاكلة على أي عقوبات أميركية جديدة، كما قال مبعوث روسيا لدى الاتحاد الأوروبي إن بلاده ستردّ على العقوبات التي فرضها الاتحاد على أربعة مسؤولين روس كبار".

زاخاروفا أضافت أن الولايات المتحدة لها حرية اختيار إن كانت تريد "حواراً على قدم المساواة" مع روسيا على أساس منطقي، لكنها أضافت أن موسكو لن تعير أي عقوبات اهتماماً، مشيرة إلى أن مثل هذه الإجراءات فشلت في تحقيق الغرض منها في الماضي، وستفشل مرة أخرى الآن.

المسؤولة الروسية مضت قائلة "بغض النظر عن إدمان أمريكا للعقوبات، سنواصل الدفاع باستمرار وحسمٍ عن مصالحنا القومية، وصدّ أي اعتداء، ونحث رفاقنا على عدم اللعب بالنار".

فقد فرضت الولايات المتحدة الثلاثاء عقوبات على روسيا، بسبب ما وصفتها بأنها محاولة موسكو تسميم المعارض أليكسي نافالني بغاز الأعصاب العام الماضي، في أكبر تحدٍّ مباشر يثيره الرئيس جو بايدن حتى الآن للكرملين.

إذ قال المسؤولون الأميركيون إن "نافالني، وهو منتقد سياسي لبوتين ومعارض له، استُهدف لإثارته أسئلة حول الفساد، وإنه أحدث نموذج للجهود الروسية لإسكات المعارضة".

فيما أوضح مسؤول أميركي كبير للصحفيين في مكالمة، في إشارة إلى واقعة تسميم ضابط المخابرات العسكرية الروسي السابق سيرجي سكريبال بغاز ذي استخدامات عسكرية في سالزبوري بإنجلترا، في آذار 2018: "إن محاولة روسيا قتل نافالني تأتي في أعقاب نموذج مثير للانزعاج لاستخدام روسيا للأسلحة الكيماوية".

كما قال المسؤولون إن سبعة من كبار مسؤولي الحكومة الروسية سيتعرضون لعقوبات مثل تجميد الأصول.

علاوة على ذلك تطول الإجراءات العقابية 14 كياناً على صلة بإنتاج العناصر البيولوجية والكيماوية في روسيا، بما في ذلك 13 طرفاً تجارياً -9 في روسيا و3 في ألمانيا وواحد في سويسرا- ومعهد أبحاث حكومي روسي.

بينما تنطبق عقوبات الاتحاد الأوروبي على ألكسندر باستريكين، الذي تتولى لجنته التحقيقات الجنائية الرئيسية ويرفع تقاريره إلى بوتين، وإيغور كراسنوف المدعي العام الروسي منذ عام 2020 وفيكتور زولوتوف رئيس الحرس الوطني الروسي، وألكسندر كلاشنيكوف رئيس مصلحة السجون الاتحادية.

الأكثر قراءة