"حلبة صراع للكلاب في لبنان": تنكيل وتعذيب وإجرام وإجبار على المصارعة "حتى الموت" والدولة اللبنانية غائبة!

التحري | مريم مجدولين اللحام | Thursday, January 20, 2022 11:49:06 AM
مريم مجدولين اللحام


مريم مجدولين اللحام - التحري

تجربة تعذيب ضارية، تجري على الأراضي اللبنانية في ظل غياب لدولة القانون والمحاسبة، يخرج منها مجموعة من المجرمين بمُتعة سادية صافية، ويوثقون بالفيديو -بكل فخر- صراع بين كلاب "بيتبول" يتبنونها بهدف تجويعها وضربها وتعذيبها وتعريضها لأشكالٍ متنوعة وقاسية من التدريب تجعلها قادرة على القتل، حد الدخول ضمن "حلبة صراع ومعارك حتى الموت للكلاب في لبنان" بهدف "المراهنة وجمع الأموال" ولا تقتصر على نوع واحد من الكلاب "البيتبول" بل تنسحب على أنواع أخرى.

حصل "التحري" على المعلومات والصور والفيديوات بعد أن نشرها حساب "باوز ريسكيو تيم" على "انستا" ليلقوا الضوء على معارك للكلاب تقام في لبنان بهدف المراهنة، فقررنا نشرها على نطاق أوسع، بخاصة أن هناك دلائل فاضحة ومحادثات ضمن مجموعات "واتسابية" يخطط المجرمون فيها مسبقًا على القتل ويتسامرون ضاحكين على "نكات" تتناول موت الكلاب، فمثلاً يرسل أحدهم صورة لكلب ميت مع عبارة "هيدا كلبك يا شاطر هاهاها الله يرحمه"!

من ضمن الأشخاص الظاهرة أسماءهم في المحادثات: جورج فريجه (جندي في الجيش اللبناني) ومحمد عطية وحسن العطار وهم قادة هذه العمليات الجارية.

"يلا يا وحش"....
كما يظهر أحد الكلاب أمام الشاشات وهو يئنُّ ألمًا، وآخر "ينزف دماً ويجره صاحبه للصراع، ومجموعة أخرى تؤكل أجزاء من أجسادها خلال الصراع في مشاهد مروعة في افتراض واضح لهؤلاء المجرمين، القيّمين على حلبة الصراع والمشاركين فيها سواء حضوراً أم مراهنة أم غير ذلك، أن الحيوانات بلا حقوق في لبنان، وأن معاملتهم بهذه الوحشية لها ليس لها أهمية أخلاقية ولن يردعهم عن ممارستها أحد.


لا شك أن القسوة على الحيوانات سلوك مشترك بين القتلة المتسلسلين والمغتصبين، وأن هؤلاء المجرمين بدأوا طريقهم في العنف مبكرًا عن طريق تعذيب وقتل الحيوانات منذ الصغر، وأنهم يشكلون خطراً على المجتمع، فهل ستتحرك الجهات المعنية لاعتقال هؤلاء المجرمين أم سندور في حلقة جديدة من المحسوبيات والحماية الحزبية حتى لقتلة الكلاب؟!
سؤال برسم الأيام المقبلة.

بحث

الأكثر قراءة