لائحة "توحدنا للتغيير" تنطلق من الدامور: مواجهة المنظومة الفاسدة بأركانها ومكوناتها

انتخابات ٢٠٢٢ | | Tuesday, April 19, 2022 10:25:46 AM


أطلقت لائحة "توحدنا للتغيير " في دائرة جبل لبنان الرابعة (الشوف – عاليه)، يوم الاثنين ١٨ نيسان، برنامجها الانتخابي خلال احتفال أُقيم في الدامور بحضور عدد من الفعاليات الاجتماعية والاقتصادية وعدد من المخاتير والقوى المجتمعية والمنظمات وعدد من قوى ١٧ تشرين.

وعرضت اللائحة مقتطفات من برنامجها السياسي الذي تخوض على أساسه معركة الشوف وعاليه بوجه لوائح السلطة. ويؤكد البرنامج على ضرورة بناء دولة قادرة ذات سيادة، والسعي لمواجهة المنظومة التي تفكك الأواصر الوطنية والتي تعتمد الطائفية كغطاء يبرر الفساد.
ويشدد البرنامج على مواجهة المنظومة الفاسدة بأركانها ومكوناتها وأذرعها وتقاطعاتها الاقليمية التي تنتهك سيادة البلد. وأكدوا في كلماتهم/ن أن منظومة السياسية-الاقتصادية هي السبب الرئيسي وراء انهيار البلد المتسارع وهي المسؤول المباشر عن تدمير مؤسسات الدولة والمجتمع والاقتصاد بشكل ممنهج وتشويه العمل السياسي بأدوات تدفع باتجاه الزبائنية والطائفية والحروب وتشريع سرقة عملنا وأموالنا ومستقبلنا وأماننا.

وألقى المرشحون والمرشحات كلمات قدموا/ن فيها محاور متعددة من بيان الترشح الذي على أساسه اجتمعت قوى لائحة توحدنا للتغيير، وحثوا اللبنانيات واللبنانيين الحريصين على التغيير السياسي والمواجهة على الانضمام إلى الحملة الانتخابية للائحة عبر التطوع والمشاركة والاقتراع.

وأكدت غادة عيد أن التصويت هو لمحاسبة ١١ ألف يوم فشل وسرقة واجرام "بدنا نصوت لحلم الام اللي بتصلي لابنها يلاقي شغل ولخوف البي على ولادو من المرض..."
وأضافت أن النائب هو من يراقب ويثور ويهز عروش المنظومة الفاسدة ولا يترك أي قانون ملغوم يضر بمصلحة المواطن
وذكرت عيد شهداء الثورة وهم علاء بو فخر، حسين العطار أحمد توفيق عمر زكريا فواز السمان وعمر طيبا وقالت: "بدنا نصوت لثورة ١٧ تشرين حتى دم الشهدا ما يروح هدر ".

وتحدث فادي أبي علاّم عن الاقتصاد الأخضر المنتج الذي يقوم على الزراعة والصناعة المحلية والطاقة المتجددة والسياحة البيئية والمعالجة السليمة للنفايات والنقل العام الصديق للبيئة. واعتبر أن الأمن الإنساني هو حق لكل لبناني. وطالب الناخب عندما يذهب إلى صندوق الاقتراع أن يختار المرشح الذي لا يخجل حاضره من ماضيه.

بدورها ركزت حليمة القعقور على ضرورة بناء اقتصاد منتج لتأمين العدالة الاجتماعية للجميع، وأوضحت القعقور أن هذا المشروع يهدف إلى "بناء اقتصاد لا يكون دور الدّولة فيه التّشريع أو الامتناع عنه، لصالح قلّة متحكّمة برأس المال ومحتكرة للقطاعات الاقتصاديّة"، مشددة على أن بناء هذا الاقتصاد غير ممكن بدون تحطيم البنى الاحتكارية البنى الاحتكارية الموجودة في صميم النظام، حيث تسيطر قلة على قطاعات اقتصادية حيوية من الدواء والغذاء وصولا إلى الوقود والأسمنت، معتبرة أن كارتيلات الاحتكار في لبنان هي محميّات سياسيّة أنشأها زعماء الطوائف ليمنعوا التّنافس، وليشرّعوا الغلاء، "أيّ توظيف اقتصاد بلد بحاله لخدمة تضخيم ثرواتهم".

وتطرقت نجاة عون صليبا عن قضايا الشوف وعاليه التي يجب أن يتم العمل لأجلها"، واعتبرت "أننا نعاني كثيرا من مطمر الناعمة، وبحاجة لتطوير وتحديث المدارس الرسمية والجامعة اللبنانية وتأمين فرص عمل للشباب".

ونادت زويا جريديني إلى بناء دولة علمانية ديمقراطية، أهم ركائزها فصل الدين عن الدولة وإقرار قانون مدني موحّد للأحوال الشخصية مؤكدة أن مطالب النساء بالمساواة لن تتحقق في ظل النظام الذي تسبّب بالانهيار، بل وكرّس الغبن التاريخي اللاحق بالنساء من خلال قوانين الأحوال الشخصية. وأضافت أنه من غير المقبول أن تبقى الدولة تتفرّج بلامبالاة على المآسي التي تعيشها النساء.

ومن جهته، قال علاء الصايغ أن لا سيادة حقيقية في لبنان بظلّ نظام طائفي وزبائني وزعاماتي حيث كل زعيم طائفة لديه خارج يتبع له وأجندات داخلية وخارجية متضاربة يفرضها على الناس. وأكد أن سيادة الدولة مبنية على قيم تحقق وحدة المجتمع والمساواة والعدالة الاجتماعية والعلمانية والديمقراطية وتحمي موارده البشرية والبحرية والبرية لحماية المجتمع.
وأكّد الصايغ أن المواجهة مستمرة بخطوات ثابتة على درب ١٧ تشرين وبروحيتها ستُترجَم في صناديق الاقتراع في ١٥ أيار.
وشدد عماد سيف الدين في خطابه على خيار توحيد الجهود بهدف بناء الدولة. وقال: "خيارنا أن نرفع من جودة أنظمتنا التعليمية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة... خيارنا أن نبني قوانين رادعة للفساد والفاسدين لا تفرق في ملاحقة بين مواطن ومسؤول ...خيارنا سن قوانين تسهّل الاستثمارات والأعمال التجارية المحوكمة .خيارنا أن نعمل من رحم أوجاع الناس، من دموع أمهات تودع ابناءها المهاجرة، لنتذكر أن تغيير الواقع يبدأ من خياراتنا التي سنعبر عنها في صندوق اقتراع صغير."

واعتبر مارك ضو أن "في هذه الانتخابات هناك خيار واضح بين مجموعتين: الأولى فيها السلاح غير الشرعي، وحرامية المصارف، والفاسدين، والمرتهنين للخارج، أما مجموعتنا لمشروعها المحاسبة، والتدقيق الجنائي، واسترداد المال المنهوب والمهرّب. مشروعنا العدالة والسيادة وتحرير الدولة من السلاح المسيطر عليها والفساد والطائفية".

ووجّه صعود أبو شبل دعوة لكلّ اللبنانيين وخاصة لأهل الجبل، قائلا: "إنتوا ورايحين تنتخبوا تذّكروا منيح انو دولتنا أنحكمت من قبل ميليشيا وسلطة رديفة زرعت أزلامها بكلّ مؤسّسات الدولة، ويلّلي ما مشي بالترغيب، مشي بالترهيب وتابع اذا ما في سيادة ما فينا نعمل إصلاح واجهونا بالسلاح وهدّدونا كمّلنا بمواجهتن سلميّاً، إغتالونا وضلّ في مين يكمّل، لأنّو الحريّة شغلتنا، ومتل ما انتصرنا بالماضي، هيك رح نعمل ب ١٥ أيار."

وتطرقت رانيا غيث إلى موضوع التغطية الصحية الشاملة الذي بقي على مدى 30 سنة في وزارات وبطولات وهمية كحبر على ورق. وأضافت: "ما رح نسمح ولادنا يعيشوا بالجهل والعتمة لولادهم يطوروا ويتعلموا على حسابنا بلبنان والخارج."
كما وأكدت على ضرورة حصر السلاح بيد الجيش اللبناني وحده، حيث إن جميع اللبنانيين مُطالَبون بالدفاع عن بلدهم بوجه أي اعتداء خارجي.

أما شكري حداد، فأكد أن الأولوية اليوم هي محاسبة المسؤولين عن كافة جرائمهم تجاه الناس، من جريمة ٤ آب إلى سرقة ودائع الناس وتغييب الطاقة والأمن الصحي، إلخ. كما تعهد بالمحاسبة دون انتقائية وبالتشريع الفعّال وبإعادة تفعيل دور النائب الغائب منذ أكثر من ٥٠ سنة.

وحث جاد بجاني اللبنانيين على عدم تناسي المصاعب التي يمرون بها كل يوم وعلى التوجه إلى صناديق الاقتراع واتخاذ القرارات الصحيحة لغد أفضل. فقال: "كونوا ثورة بصناديق الاقتراع. يلي ما قدرنا نعملوا بثلاتين سنة منقدر نعملوا بثلاتين ثانية ورا البرداية."