المرشح علاء الصايغ خلال إطلاق لائحة "توحدنا للتغيير": المواجهة مستمرة مع المنظومة وللاقتراع بروحية ثورة ١٧ تشرين

انتخابات ٢٠٢٢ | | Tuesday, April 19, 2022 5:43:36 PM


لا سيادة حقيقية بظلّ نظام طائفي وزبائني وزعماتي"، من هنا فإن المواجهة مع المنظومة مستمرة لأجل " سيادتنا متكاملة، سيادة لا فصل فيها بين سيادة البلد العسكرية والسيادة على قراره الاقتصادي والسياسي والاجتماعي"... بهذه الكلمات توجه المرشح عن المقعد الدرزي في دائرة الشوف-عاليه على لائحة "توحدنا للتغيير" للناخبين خلال حفل إطلاق اللائحة في الدامور أمس، داعياً "للانتخاب بروحية ١٧ تشرين".

وخلال كلمته، نوّه الصايغ إلى الفرق يين "السيادة" من خلال المنظومة وممارساتها، و"السيادة" التي يطمح إليها اللبنانيون التغييريون. في السياق، ذكّر كيف أنّ كل زعيم طائفة "لديه خارج يتبع له ولديه اجندة داخلية وخارجية متضاربة يريد يفرضها علينا"، فيما ‎‎"سيادتنا هي دولة مبنية على قيم تحقق وحدة المجتمع والمساواة والعدالة الاجتماعية والعلمانية والديمقراطية."‎

‎ومن سيادة "موائد السفارات وصراعات المحاور والعمالة والنذالة والتآمر على تحقيقات القاضي طارق بيطار بتفجير ٤ آب وتبديد ثروات البلد المائية والنفطية والذهب ومقايضة موارد البلاد في اسواق النخاسة الدولية والتخلي عن مساحات بحرية لرفع عقوبات عن شخصيات من لصوص النظام وخصخصة مؤسسات واملاك الدولة وتسليمها لكرتاليتهم والمنتفعين منهم"، إلى سيادة "المافيات والميليشيات والكارتيلات والمصرفيين الذين قاموا بأكبر عملية نهب للمجتمع"، لم يغفل الصايغ كذلك عن سيادة "الاصابع المرفوعة بوجه الناس وحقوقها"، مستخلصاً أن "سيادتهم هي شعار فارغ يستغلونه "كلن يعني كلن" وتستغله فئة طائفية منظّمة ومسلّحة ومرتبطة إقليميًا وتستقوي على الناس لتحمي منظومة الفساد والمحاصصة والطائفية الحاكمة."

في السياق، وجّه المرشح عن دائرة جبل لبنان الرابعة حديثه للمنظومة بالقول "‎اعلى ما بكذبكن اكذبوا، واعلى اصبع عند اعلى واحد فيكن ارفعوه"، فـ"صوت الناس المنتفضة واوجاعها وحقها بحياة كريمة اعلى من كلّ صواتكن، وقوة الحق منه وفيه".
وفي حين أكد أنّ "سيادتنا دولة مبنية على قيم تحقق وحدة المجتمع والمساواة والعدالة الاجتماعية والعلمانية والديمقراطية، وحماية مواردنا البشرية والبحرية والبرية والمائية لنحمي المجتمع وتحصين البلد وجيشه وتعزيز قوته بوجه أي اعتداء خارجي"، شدد على أن سيادتنا "متكاملة، ولا فصل فيها بين سيادة البلد العسكرية والسيادة على قراره الاقتصادي والسياسي والاجتماعي".
ولتحقيق السيادة المتكاملة، دعا الصايغ "للمواجهة المستمرة مع المنظومة بخطوات ثابتة، كي تترجم بصناديق الاقتراع ب ١٥ ايار على درب ١٧ تشرين وبروحيتها..على درب التغيير..على درب العدالة..على درب الاستقرار المجتمعي..وعلى درب بلد علماني ديمقراطي عادل".

وفيما يلي كلمة الصايغ كاملة:
‎مرحبا
‎ما في سيادة حقيقية بظلّ نظام طائفي وزبائني وزعماتي وين كل زعيم طائفة عنده خارج بيتبع له وعنده اجندة داخلية وخارجية متضاربة بده يفرضها علينا.
‎ما في سيادة ما بتحفظ مياهنا وارضنا واقتصادنا وبحرنا وبرنا ونفطنا وامننا الغذائي وكرامتنا الانسانية

‎سيادتهم موائد السفارات وصراعات المحاور.
‎سيادتهم عمالة ونذالة وتآمر على تحقيقات القاضي بيطار بتفجير ٤ آب…
‎سيادتهم تبديد ثروات البلد المائية والنفطية والذهب ومقايضة موارد البلاد في اسواق النخاسة الدولية..
‎ ‎سيادتهم التخلي عن مساحات بحرية لرفع عقوبات عن كم شخصية من لصوص النظام..
‎سيادتهم خصخصة مؤسسات واملاك الدولة وتسليمها لكرتاليتهم والمنتفعين منهن.
‎ ‎سيادتهم تحالف بين مافيات وميليشيات وكارتيلات ومصرفيين قاموا بأكبر عملية نهب للمجتمع
‎سيادتهم ديمقراطية مزيفة ونظام سياسي مسخ..
‎سيادتهم اصابع مرفوعة بوج الناس وحقوقها،
‎سيادتهم شعار فارغ بيستغلوه "كلن يعني كلن" وبتستغله فئة طائفية منظّمة ومسلّحة ومرتبطة إقليميًا وبتستقوي عالناس لتحمي منظومة الفساد والمحاصصة والطائفية الحاكمة..

‎منعرفهن مرتهنين وتجار شعارات وقضايا بيتحالفوا بدائرة وبيتخاصموا بدائرة، والامثلة واضحة بين راشيا والجنوب وبين بيروت والجبل وكل خريطة تحالفاتهن وانسحاباتهن مع بعض ولبعض واضحة للكل.

‎لكلهن منقلهن:
‎اعلى ما بكذبكن اكذبوا
‎اعلى ما بتسوياتكن..
‎اعلى ما بمؤامرتكن..
‎اعلى ما بشعاراتكن..
‎اعلى ما بظلمكن اظلموا..
‎واعلى اصبع عند اعلى واحد فيكن ارفعوا..

‎صوت الناس المنتفضة واوجاعها وحقها بحياة كريمة اعلى من كلّ صواتكن، وقوة الحق منه وفيه..


‎‎سيادتنا دولة مبنية على قيم بتحقق وحدة المجتمع والمساواة والعدالة الاجتماعية والعلمانية والديمقراطية..
‎‎‎ سيادتنا حماية مواردنا البشرية والبحرية والبرية والمائية لنحمي المجتمع..
‎سيادتنا تحصين البلد وجيشه وتعزيز قوته بوجه أي اعتداء خارجي..
‎سيادتنا متكاملة، ما فيها فصل بين سيادة البلد العسكرية والسيادة على قراره الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، سيادتنا سياسة خارجية ندية..


‎المواجهة مستمرة بخطوات ثابتة، رح تترجم بصناديق الاقتراع ب ١٥ ايار.
‎على درب ١٧ تشرين وبروحيتها..
‎على درب التغيير..
‎على درب العدالة..
‎على درب الاستقرار المجتمعي..
‎على درب بلد علماني ديمقراطي عادل

بحث

الأكثر قراءة