إخبار من سلام إلى النيابة العامة المالية... ما القصة؟

اقتصاد | | Thursday, June 23, 2022 9:22:56 AM
نداء الوطن

أعلن وزير الإقتصاد والتجارة أمين سلام أن المحتكرين من تجار رغيف الخبز تمادوا، حتى وصلت بهم القباحة الى التحايل على قرارات وزارة الاقتصاد والتجارة من أجل الكسب غير المشروع وتكديس الأرباح، عبر هدر المال العام والإستثمار في وجع اللبنانيين وحاجاتهم الأساسية.

لذلك أحال سلام الى النيابة العامة المالية إخباراً موثقاً بالأرقام والادلّة يظهر جشع محتكري لقمة العيش، طالباً التحرك السريع لمحاسبتهم حتى يكونوا عبرة لكل من يتجرأ على الاستثمار في وجع اللبنانيين. في الموازاة، تستمر مديرية حماية المستهلك عبر مراقبيها في كل المناطق بالتعاون مع الأجهزة الامنية والبلديات، في ملاحقة المخالفين وتسطير الشكاوى التي سيتلمّس اللبنانيون نتاجها هذا الأسبوع.

وأشار المكتب في بيان الى أنه في 19 أيار الفائت أصدر الوزير سلام قراراً جاء فيه أنه «بسبب ارتفاع سعر القمح في الاسواق العالمية وعدم قدرة المصرف المركزي على الاستمرار بدعم كامل حاجة لبنان من مادة القمح، وسبق لوزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام أن أصدر القرار رقم 24/ ح ش تاريخ 19/5/2022 الذي قضى بحصر انتاج الطحين من مادة القمح المدعوم فئة 85 الخاصة بانتاج الخبز العربي(...) وإمكانية إنتاج المطاحن لفئات الطحين الأخرى باستخدام القمح غير المدعوم، الى جانب أن الاستيراد متاح لجميع التجار وأصحاب الأفران والمخابز». وحذّر يومها من أن «الأمن الغذائي للبنانيين خط أحمر لا تهاون فيه، وفي المقدمة رغيف الخبز».

وأضاف البيان: «لكن، يا للأسف، بدل أن يعمل الجميع بهدْي قرار الوزير سلام، بما يؤمن للمواطن قوته اليومي من الخبز العربي (لقمة الفقير)، عمد بعض أصحاب الأفران الى بيع الطحين المدعوم المخصص للخبز العربي في السوق السوداء بأثمان مضاعفة، والى إدخال محسّنات عليه لاستعماله في صناعة الحلويات والكعك والخبز الافرنجي بما يدرّ عليهم أرباحاً مضاعفة، مسجّلين بذلك هدراً للمال العام. وإزاء تلك التجاوزات وإنعدام الضمير الذي أظهره هؤلاء الجشعون والمحتكرون، تحرّك الوزير سلام قضائياً».

سوق سوداء في النبطية

وفي السياق تمّ أمس بيع ربطة الخبز في السوق السوداء في النبطية بسعر 25 الف ليرة اي بزيادة عشرة آلاف على السعر الذي حددته وزارة الاقتصاد، لتوقف الشركات عن تسليم المتاجر الخبز بسبب نفاد الطحين في فرن دير الزهراني. وأدى ذلك الى ازمة واستياء لدى المواطنين الذين اتجهوا نحو صيدا لتأمين الخبز او الى خلدة للحصول عليه بكميات كبيرة لعائلاتهم وأصحابهم وجيرانهم.

بحث

الأكثر قراءة