سوناك يحذر: أربعة أيام فقط "لإنقاذ البلاد" من حزب العمال

أخبار مهمة | | Sunday, June 30, 2024 8:05:19 PM
إرم نيوز

حذر رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، من أن حزب العمال سيتسبب في إفلاس كل جيل، وقال للناخبين بأن أمامهم أربعة أيام “لإنقاذ البلاد”.

وأضاف سوناك في مقابلة مع صحيفة “ذا تليغراف” قبل أسبوعه الأخير في الحملة الانتخابية، أن زعيم حزب العمال، السير كير ستارمر، سيزيد الضرائب على الناس في كل “مرحلة من مراحل الحياة”.

ووفق استطلاعات الرأي، يتوقع أن يخسر حزب المحافظين بزعامة سوناك الانتخابات العامة المقررة يوم الخميس المقبل بأغلبية ساحقة، وفوز حزب العمال بأغلبية ساحقة تاريخية محتملة.

وحث رئيس الوزراء الناخبين المترددين على دعم المحافظين، قائلًا: “أود أن أقول للجميع إن لدينا أربعة أيام لإنقاذ البلاد من خطر ما قد تعنيه حكومة حزب العمال.. أقول للناس: لا تستسلموا لها”.

وادعى أن “حزب العمال سوف يتسبب بإفلاس كل الأجيال” من خلال رفع الضرائب على مجالات الحياة المختلفة.

ويزعم المحافظون أن حزب العمال سيوجه ضربة للمقدِمين على شراء العقارات للمرة الأولى من خلال زيادة رسوم الطوابع، والأشخاص في سن العمل من خلال فرض ضرائب على المدخرات ورسوم المدارس الخاصة، والمتقاعدين من خلال فرض ضرائب على معاشات التقاعد الحكومية.

“ضرر لا يمكن إصلاحه”
وقال سوناك إن حزب العمال سيتسبب في “ضرر لا يمكن إصلاحه” في أول 100 يوم من تولي الحكومة، في إشارة إلى خطط السير كير ستارمر لإصلاح قوانين التخطيط، وخفض سن التصويت من (18- 16) عامًا، وإلغاء خطة الترحيل الرائدة في رواندا التي وضعها المحافظون.

ومن المتوقع أيضًا أن يطرح الحزب قوانين عمالية جديدة من شأنها تعزيز حقوق الموظفين وتخفيف القيود المفروضة على النقابات، بحسب سوناك.

وقال إن زعيم حزب العمال “سوف يستسلم للنقابات كما يفعل حزب العمال دائمًا” من خلال الاستسلام لمطالب القطاع العام بزيادات كبيرة في الأجور، من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع التضخم.

وأكد أنه “سينتهي الأمر بالجميع إلى دفع ثمن ذلك، وضرائب أعلى”، لافتًا إلى أن فرض الضرائب “موجود في الحمض النووي الخاص بحزب العمال”.

“سجل حافل”
واعتبر سوناك أن لدى حزب العمال “سجلًّا حافلًا” في تدمير الاقتصاد، في إشارة إلى المذكرة سيئة السمعة التي تركها السكرتير الأول لوزارة الخزانة في عهد غوردون براون عندما ترك منصبه في حزب العمال عام 2010، إذ أعلن: “أخشى أنه لا يوجد مال”.

وأوضح سوناك أن لحزب العمال “سجلًّا حافلًا في السلطة.. عندما يكون حزب العمال في السلطة، فإنهم يدمرون الاقتصاد”.

والأسبوع الماضي، انخفض تقدم حزب العمال بمقدار أربع نقاط، وفق استطلاع أجرته لصحيفة التليغراف الشركة الاستشارية لأبحاث السوق “سافانتا”.

وجاء تضييق الفجوة بين حزب العمال والمحافظين إلى 17 نقطة مئوية بعد المناظرة الأخيرة بين سوناك والسير كير، والتي تعرض فيها زعيم حزب العمال لانتقادات لأنه فشل تسع مرات في تحديد كيفية معالجة الهجرة.

وفي الأيام التالية، اتُهم زعيم حزب العمال بالتحدث بـ”الهراء المطلق” وسط ارتباك حزبه بشأن موقفه من حقوق المتحولين جنسيًّا.

لكن مع حصوله على نسبة أصوات تبلغ 38%، مقارنة بـ 21% لحزب المحافظين، و14% لحزب الإصلاح في المملكة المتحدة، فإن حزب العمال في طريقه للحصول على أغلبية تزيد على 260 مقعدًا إذا تم تكرار الأرقام الحالية يوم الخميس، بحسب التوقعات.

ومن شأن مثل هذا السيناريو أن يمنح حزب العمال 459 مقعدًا، والمحافظين 75 مقعدًا، والديمقراطيين الليبراليين 70 مقعدًا، وسيحصل حزب الإصلاح، بقيادة نايغل فاراج، على خمسة مقاعد؛ ما يمنحه ستة مقاعد، في حين سينخفض عدد مقاعد الحزب الوطني الأسكتلندي في أسكتلندا إلى 14 مقعدًا فقط، وفق الصحيفة البريطانية.

بحث

الأكثر قراءة